بين القلم و الروح


الخميس,شباط 01, 2007


سارحا بأفكاري وحيدا بهذا الطريق المظلم أتوق إلى العودة للبيت بعد هذا اليوم الشاق جدا. ..  ولكن ما هذا الضوء الذي ظهر فجأة مقتربا نحوي بسرعة....

 

و لا أستطيع أن أرى من شدة نوره و فجأة يختفي ويعم السكون يا إلاهي لابد أن أسرع بالرحيل.

ولكني عالق هنا عاجز عن الحركة و هنالك من يقترب مني من يشدني نحوه صارخا لابد أن نأخذك من هنا... لا بد أن نأخذك من هنا...

فجأة أشعر بأني أطير و حولي جيش من الوجوه الغريبة فأصرخ بخوف ابتعدوا.. ابتعدوا ... يا إلهي إنهم لا يستجيبون لصراخي لابد أن أهرب الآن فأستدير محاولا تحريك ساقي نعم إنها تتحرك فانطلق هاربا و لا أحد يلحقني!

من هم؟ ماذا يريدون مني؟ ولم لم يلحقوا بي؟! كم أنا خائف.

في هذا الظلام وحيدا أجري إلى مكان مجهول لعلي أعثر على سبيل للنجاة و لكن ما هذا أنا أمام الشاطئ و الشمس وقت الشروق! كيف تغير الوقت فجاه

 

و من هذا ..؟؟

 

 من أين جاء !  و هذا أبي يلوح لي من بعيد نعم أبي أبي انطلق نحوه مسرعا ولكني لا أقترب منه أبدا ؟! ا ولكن أبي مات منذ سنين ؟؟؟

لبعود النور .... يعود بشده وأنا أكاد أختنق أكاد أختنق لأفتح عيني فأجد بأني في مكان آخر هادئ ممددا على سرير يدي موصله بمحاليل و جسدي بأجهزة وعلى طاوله قريبه مني باقة أزهار جميله و بطاقة اسحبها لأقرئ ما كتب عليها.( كان حادثا مروعا ولكن الله لطف و الحمد لله على سلامتك)

أيعقل هذا نعم الضوء كان لسيارة مسرعه صدمتني و لم أدرك ما حصل بعدها لأني كنت مبحرا بحلم اشد إزعاجا بسبب هذا الحادث..

النهايه :)

حرصا اخواني لا تسرعوا فالموت اسرع



في01,شباط,2007  -  07:16 صباحاً, فهد السبيعي كتبها ...

الحمد لله على السلامة
من مهلاك الناس هذه الحوادث
فأنا اذكر كانت هناك محاضرة لضابظ دفاع مدني ايام الثانوية وكان يقول ان الحوادث في بلدنا
تفتك ب 300 شخص شهريا بينما الانتفاضة الفلسطينية يقتل من الفلسطينين شهريا 100 انظر الفرق.............!!!!!!!!!!!

في01,شباط,2007  -  07:28 صباحاً, Maryam كتبها ...

معك حق اخي

و الله يسلمك