يا حبي
كتبها Maryam في 03:15 مساءً :: 4 تعليقات
يا حبي
كان يمشي بالطريق مسرعا لا يعرف الى اين
تتعثر خطواته حينا و حينا تستقيم
يحادث نفسه بمراره و يتلفت بخوف يمناً و يسار
شوهد هذا الصباح
ولكنه اختفى
تعالت الندائات بحثا عنه و علا الصياح
كل يبحث في طريق وبلاهدى فلقد اختفى
نعم اختفى
اختفى
واشرقت الشمس لليوم الثاني و لايزال البحث جاريا عنه
والكل حائر متسائل لمذا اختفى
و البعض الاخر متحسرا معاتبا نفسه
ليتني اوقفته ذاك الصباح ليتني خابرته عن حاله
لكن
الاكيد بانه لم يهتم له احد الا بعد ان اختفى
قرروا انشاء تذكار يحمل اسمه
قرروا تاسيس شوارع لتخليد ذكراه
قرروا ايقاف البحث عنه
والمضي بالعيش بدونه
ولكن بقلب مكسور
فياترى من هو هذا المجهول الذي ادمى برجيله القلوب
في هذا الوقت من الليل تنتاب الانسان مشاعر غريبه فلا يعرف معناها
فيشعر بالوحده الممزوجه بالسكون و الراحه و الخوف و الامل و الفرح
فيحادث نفسه متعجبا هل هي مشاعر متلهفة لمعرفة ما سيحدث غدا ام انها مجرد مشاعر اليوم التي اختزلتها مشاغله فتجد فالليل متنفسا لها
و لكن
لا بد من حل لها ولابد من سبب لوجودها
فيعود الى محادثة نفسه و مصارعتها لمعرفة الى ما سيكون حاله بعدها
ونجده يعيد على نفسه الاسئله ذاتها
لم لم هذه المشاعر ؟؟
أهو الخوف من ان يحزن غدا اذا ماكان يومه محزننا و أم هى الفرح و الامل لما سيكون غدا من خير ان كان يومه خيرا
وقد يكون الترقب للاثنين معا فبالنهايه لايعلم الغيب الا الله
وهنا تنتهي موجات الصراع ليعلن سلطان النوم قدومه
ولا ننسى ان نختم يومنا بذكر الله
تقبلوا ددعائي لكم بيوم رائع غدا باذن الله
بعد ان بدت علينا بوادر فقد الامان ماعلينا سوى ان نقول واعلى الدنيا السلام
:(
حين يهلل لك و يصفق و تعطى حجما اكبر من حجمك بسبب ماتملك لا ما تعلم حينها تتاكد بانك تعيش يقينا دولة ظاهرها الرحمه و باطنها العذاب
حين يقف الوافد على ارضك وينال حقا اعلى من حقك و يستكثر عليك ان تحصل على بيت او ارض ولا يعلم بانك ان حصلت عليه تكون محضوضا وعندك واسطه ويحاحججك فيما تملك ليغلي عليك الاسعار و المضحك ان من هو من بني جلدتك وقد رزق خيرا كثيرا يسانده ليمتص بقايا روحك وجهدك لتعيش على الكفاف حينها ادعي بانك بخير حتى لا تسفر خلف الشمس
حين يعلن بالجرائد الرسميه بان الدوله تعين كافة الخريجين وفقا لتخصصهم او مؤهلهم الدراسي بالاماكن المناسبه فتشرع بالبحث عن عمل باي مؤهل لديك و باي وسيله وتطرق الوزرات التي تقفل بابها بوجهك لعدت اسباب اما لان التخصص غير مناسب او الاكتفاء وتلمح من بعيد شخصا تعرفه يعمل على مكتب وضع امامه لوحة مدير و انت تعلم يقينا بان شهادته لا تتعدى الاعداديه حينها تشعر بالاحباط و تندم لانك اكملت دراستك
وهذا الذي يحجاجك بالتخصص لا يؤمن به بل ظاهر الكلام التخصص وباطنه الواسطه فوق القانون
وحين يقف استاذ معروف بالجامعه ليقول مايقول و انت تعلم يقيناا بان مايقوله ليس الا لذر الغبار على العيون لما يسمى بدولة الحريه ويوجد حلول غريبه لزمن اغرب فلا نستطيع حينها سوى ان نقول صدقت و اطال الله عمر المسؤولين
شكرا لك مجرد انسان لقد اثرت في قلبي الاحزان
ولكن يبقى في قلوبنا يقين الايمان بان الله قادر على تغير الحال بان يحي من بقلوبهم بذة الصلاح و
المزيد ...أقلبها و أبحث عن المستقبل
بين بحور نقوشها
قهوتي
سوداءُ حارت بغموضها أفكاري
و العقل بين مصدق و مكذب الاقولِ
أتصدق أم أنها تداعب القلب بنشوة الآمالِ
بلهفت المشاتاق أتحرى روعة الاخبار
أتراها تصف ما كان و كان و ما هو آت؟!
فأنهني أواخر الرشفات
بسرعة لأمسك بالاخبار
فأجدها تصف ما كان و كان؟!؟!
المزيد ...
هذا الصباح قد أطل بشعور غريب
اتراه خوف أم يأس من حال مرير
كم أحاول ان ارسم البسمة على هذا الوجه
الذي صارعته السنين و تركته يغص بالأنين
وحالي يتساءل بهمس
أتراه يكون صباح خير أم حاله حال أمس
و لولا ايماني لمت قبل اعوام
فبالله يكون الأمل دوما فجرا بابتسام
وبهذا يعود الفرح لينير هذا الصباح
ولكنها لحظات لضعف انسان
تابى السكوت لتعلن العصيان
المزيد ...شوك في القلوب
شوك زرعناه بأيدينا في قلوبنا و بتنا نصيح من شدت ألمنا فيا حسرتنا على ما جرى و ما آل إليه حالنا
رؤوس واراها الثرى من الضعف و الهوان و خجل منها الثرى و لم تخجل من نفسها ؟؟؟
حال يبكي أعين من دفعوا أرواحهم ثمنا لنهضة هذه الأمة و من استشهد في سبيل عزها و مجدها فو الله لو بعث الشهداء مِن مَن دفعوا أرواحهم لله و لإعلاء دينه لقتلهم حال المسلمين اليوم كمدا و حسره على ما نازلو من اجله من عزة و رفعه و لتبرؤوا منا و فرحوا بموتهم قبل أن يروا هذا الخزي المبين وهم أهل للفرح باستشهادهم .
المزيد ...
دعوة إلى التفرج
إخواني الأعزاء
ليس الكل
ولكن فقط ....
يا من مات الضمير من وجدانكم فأصبحتم كالخشب
يا من تغضبون إذا ما صرح بالحقيقة في وجوهكم
يا من يرقص العجز عند أبواب دوركم
أدعوكم إلى التفرج على ما ينتهك من أرضكم
المزيد ...
سارحا بأفكاري وحيدا بهذا الطريق المظلم أتوق إلى العودة للبيت بعد هذا اليوم الشاق جدا. .. ولكن ما هذا الضوء الذي ظهر فجأة مقتربا نحوي بسرعة....
و لا أستطيع أن أرى من شدة نوره و فجأة يختفي ويعم السكون يا إلاهي لابد أن أسرع بالرحيل.
ولكني عالق هنا عاجز عن الحركة و هنالك من يقترب مني من يشدني نحوه صارخا لابد أن نأخذك من هنا... لا بد أن نأخذك من هنا...
فجأة أشعر بأني أطير و حولي جيش من الوجوه الغريبة فأصرخ بخوف ابتعدوا.. ابتعدوا ... يا إلهي إنهم لا يستجيبون لصراخي لابد أن أهرب الآن فأستدير محاولا تحريك ساقي نعم إنها تتحرك فانطلق هاربا و لا أحد يلحقني!
المزيد ...